محمد نبي بن أحمد التويسركاني
387
لئالي الأخبار
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : من قرأ انا أنزلناه في فريضة من الفرايض نادى مناديا عبد اللّه قد غفر لك ما مضي ، فاستأنف العمل ، وقال علي بن راشد : قلت لأبي الحسن عليه السّلام جعلت فداك انك كتبت إلى محمّد بن فرج تعلّمه ان أفضل ما يقرأ في الفرائض انا أنزلناه وقل هو اللّه أحد وان صدري يضيق بقرائتهما في الفجر فقال ( ع ) لا يضيقن صدرك فانّ الفضل واللّه فيهما . وفي روايتين عمن صحب الرّضا عليه السّلام إلي خراسان : انّه كان يقرأ في الصلاة في اليوم والليلة في الرّكعة الأولى الحمد وانّا أنزلناه ، وفي الثانية الحمد وقل هو اللّه أحد . وقال العالم عجبا لمن لم يقرأ في صلاته انا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلاته وقد مرّت في الباب الثاني في لؤلؤ الأدعية الواردة في الوضوء أحاديث اخر في فضلها منها أنه قال : ايّما مؤمن : قرأ في وضوئه إنا أنزلناه في ليلة القدر خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه ، ومرّ انّ إسماعيل قال : كتبت إلى أبى جعفر الثاني عليه السّلام علّمنى شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة فكتب بخطه أعرفه : أكثر من قراءة انا أنزلناه ورطّب شفتيك بالاستغفار ، ويأتي في الباب التاسع في لؤلؤ فضل زيارة القبور لها مزيد فضل وكثير ثواب . وقال أبو الحسن موسى عليه السّلام : إنه يستحب ان يقرء الانسان عند النّوم احدى عشرة مرة إنا أنزلناه في ليلة القدر . وفي العدّة قراءة انّا أنزلناه في ليلة القدر على ما يدّخر ويحبى حرز له وردت بذلك الرّواية عنهم عليهم السّلام ، وقال : ما يقرء أحد انّا أنزلناه حين يركب دابة الا نزل منها سالما مغفورا ، ولقاريها اثقل على الدّواب من الحديد : وقال أبو جعفر عليه السّلام : لو كان شئ يسبق القدر لقلت : إنّ قارى انا أنزلناه حين يسافر ويخرج من منزله سيرجع اليه انشاء اللّه تعالى . وفي المكارم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من خرج من بيته وقلّب خاتمه